( 17 ) باب دعائها عليها السّلام على ظالميها : الأوّل والثاني
( 1 ) الاختصاص : . . . فقامت مغضبة ، وقالت :
اللهمّ إنّهما ظلما ابنة محمّد نبيّك حقّها ، فاشدد وطأتك عليهما . « 1 »
( 2 ) سليم بن قيس : . . . فقالت : اللهمّ إنّهما قد آذياني ، فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا - واللّه - لا أرضى عنكما أبدا حتّى ألقى أبي رسول اللّه ، وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم . . . . « 2 »
( 3 ) علل الشرائع : . . . ثمّ قالت : اللهمّ إنّي أشهدك فاشهدوا يا من حضرني .
أنّهما قد آذياني في حياتي وعند موتي - واللّه - لا اكلّمهما من رأسي كلمة حتّى ألقى ربّي ، فأشكوكما إليه بما صنعتما بي ، وارتكبتما منّي . « 3 »
( 4 ) كفاية الأثر : . . . فرفعت يديها إلى السماء ، وقالت : اللهمّ إنّي أشهدك أنّهما قد آذياني ، وغصبا حقّي ، ثمّ أعرضت عنهما ، فلم تكلّمهما بعد ذلك . « 4 »
( 5 ) فلاح السائل : . . . اللهمّ اجعل ثاري على من ظلمني ، وانصرني على من عاداني . « 5 »
( 6 ) المناقب لابن شهرآشوب : . . . شكواي إلى ربّي ، وعدواي إلى أبي ، اللهمّ أنت أشدّ قوّة .
فأجابها أمير المؤمنين عليه السّلام : لا ويل لك ، بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة ، وبقيّة النبوّة ، - فو اللّه - ما ونيت في ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما اعدّ لك خير ممّا قطع عنك ، فاحتسبي ؛
هامش
( 1 ) يأتي في باب اعتراض فاطمة عليها السّلام واحتجاجها على إخراج عمّالها من فدك .
( 2 ) يأتي في باب فدك .
( 3 ) يأتي في باب كيفيّة وفاتها عليها السّلام .
( 4 ) يأتي في باب مدّة بقاءها عليها السّلام بعد أبيها صلى اللّه عليه وآله وسلم .
( 5 ) تقدّم ص 313 .