وسنيّهم ، وأشعارهم وأبشارهم ، وبعدد زنة ذرّ ما عملوا أو يعملون ، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة وكأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة إلى يوم القيامة ، يا أرحم الراحمين .
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، بعدد ما خلقت وما أنت خالقه إلى يوم القيامة صلاة ترضيه ، اللهمّ لك الحمد والثناء والشكر والمنّ والفضل والطول والخير والحسنى والنعمة والعظمة والجبروت والملك والملكوت والسلطان والفخر والقهر والسؤدد ، والامتنان والكرم والجلال والإكرام والخير والتوحيد والتمجيد والتهليل [ والتكبير ] والتقديس ، والرحمة ، والمغفرة ، والكبرياء والعظمة ، ولك ما زكا وطاب وطهر من الثناء الطيّب ، والمديح الفاخر ، والقول الحسن الجميل الّذي ترضى به عن قائله وترضي به قائله ، وهو رضى لك ، حتّى يتّصل حمدي بحمد أوّل الحامدين ، وثنائي بثناء أوّل المثنين على ربّ العالمين ، متّصلا ذلك بذلك ، وتهليلي بتهليل أوّل المهلّلين ، وتكبيري بتكبير أوّل المكبّرين ، وقولي الحسن [ الجميل ] بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين ، متّصلا ذلك بذلك من أوّل الدهر إلى آخره ؛
وبعدد زنة ذرّ السماوات والأرضين والرمال والتلال والجبال ، وعدد جرع ماء البحار ؛
وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار وعدد النجوم وعدد الثرى والحصى والنوى والمدر وعدد زنة ذلك [ كلّه ] وعدد زنة ذرّ السماوات والأرضين وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وما بين ذلك وما فوقهنّ إلى يوم القيمة ، من لدن عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى ؛
وبعدد حروف ألفاظ أهلهنّ وعدد أرماقهم ودقائقهم وشعائرهم وساعاتهم وأيّامهم وشهورهم وسنيّهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم وأبشارهم ؛
وعدد زنة ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنّوا أو فطنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة ، وعدد زنة ذرّ ذلك وأضعاف ذلك وكأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها ولا يحصيها غيرك ، يا ذا الجلال والإكرام ، وأهل ذلك أنت ومستحقّه ومستوجبه منّي ومن جميع خلقك يا بديع السماوات والأرض .
اللهمّ إنّك لست بربّ استحدثناك ، ولا معك إله فيشركك في ربوبيّتك ، ولا معك إله أعانك على خلقنا ، أنت ربّنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون .
العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 332
مساهمون: الشيخ عبد الله البحراني
ص٣٣٢