تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
والأرض ، أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلّا أنت بديع السماوات والأرض ، يا كائن قبل أن يكون شيء ، والمكوّن لكلّ شيء ، والكائن بعد ما لا يكون شيء . اللهمّ إلى رحمتك رفعت بصري ، وإلى جودك بسطت كفّي ؛ فلا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذّبني وأنا أستغفرك . اللهمّ فاغفر لي فإنّك بي عالم ، ولا تعذّبني فإنّك عليّ قادر ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهمّ ذا الرحمة الواسعة ، والصلاة النافعة الرافعة الزاكية ، صلّ على أكرم خلقك عليك ، وأحبّهم إليك ، وأوجههم لديك محمّد عبدك ورسولك ، المخصوص بفضائل الوسائل ، أشرف وأكرم وأرفع وأعظم وأكمل ما صلّيت على مبلّغ عنك ومؤتمن على وحيك . اللهمّ كما سدّدت به العمى ، وفتحت به الهدى ، فاجعل مناهج سبله لنا سننا ، وحجج برهانه لنا سببا ، نأتمّ به إلى القدوم عليك . اللهمّ لك الحمد ملء السماوات السبع ، وملء طباقهنّ ، وملء الأرض السبع ، وملء ما بينهما ، وملء عرش ربّنا الكريم ، وميزان ربّنا الغفّار ، ومداد كلمات ربّنا القهّار ، وملء الجنّة وملء النار ، وعدد الثرى والماء ، وعدد ما يرى وما لا يرى . اللهمّ واجعل صلواتك وبركاتك ومنّك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك وفضلك وسلامتك وذكرك ونورك وشرفك ونعمتك وخيرتك ، على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد . اللهمّ أعط محمّدا الوسيلة العظمى ، وكريم جزائك في العقبى حتّى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدى ، اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وعلى جميع ملائكتك ورسلك ؛ سلام على جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وملائكتك [ المقرّبين ] والكرام الكاتبين والكروبيين « 1 » وسلام على ملائكتك أجمعين .
هامش
( 1 ) الكروبيّون : مخفّفة الراء : سادة الملائكة .