تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
من أسمائك العظمى ، أتقرّب إليك ؛ وأسألك أن تصلّي على محمّد وآله ، وأن تفرّج عن محمّد وآله ، وتجعل فرجي مقرونا بفرجهم ، وتبدأ بهم فيه ؛ وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم ، وتأذن في هذا اليوم وهذه الليلة بفرجي ، وإعطاء سؤلي وأملي في الدنيا والآخرة ، فقد مسّني الفقر ، ونالني الضرّ ، ، وشملتني الخصاصة ، وألجأتني الحاجة ، وتوسّمت بالذلّة ، وغلبتني المسكنة ، وحقّت عليّ الكلمة ، وأحاطت بي الخطيئة ، وهذا الوقت الّذي وعدت أولياءك فيه الإجابة . فصلّ على محمّد وآله ، وامسح ما بي بيمينك الشافية ، وانظر إليّ بعينك الراحمة ، وأدخلني في رحمتك الواسعة ، وأقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير فككته ، وعلى ضالّ هديته ، وعلى حائر أدّيته ، وعلى فقير أغنيته ، وعلى ضعيف قوّيته ، وعلى خائف آمنته ، ولا تخلني لقاء عدوّك وعدوّي ، يا ذا الجلال والإكرام ؛ يا من لا يعلم كيف هو ، وحيث هو ، وقدرته إلّا هو ، يا من سدّ الهواء بالسماء ، وكبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ، يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي به يقضي حاجة كلّ طالب يدعوه به . وأسألك بذلك الاسم ، فلا شفيع أقوى لي منه ؛ وبحقّ محمّد وآل محمّد أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تقضي لي حوائجي ، وتسمع محمّدا وعليّا وفاطمة والحسن والحسين وعليّا ومحمّدا وجعفرا وموسى وعليّا ومحمّدا وعليّا والحسن والحجّة صلوات اللّه عليهم وبركاته ورحمته صوتي ، فيشفعوا لي إليك ، وتشفّعهم فيّ ، ولا تردّني خائبا ، بحقّ لا إله إلّا أنت ، وبحقّ محمّد وآل محمّد صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا يا كريم . « 1 »
هامش
( 1 ) 210 ، عنه البحار : 91 / 183 ح 9 .