قال : « فمن كنت مولاه فهذا مولاه » « 1 » - يعني عليّا - ثمّ أخذ بيده فبسطها ، ثمّ قال :
« اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . « 2 »
( 75 ) المعجم الكبير : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ؛ وأبي عبد اللّه ميمون ، وعطية العوفي ، وأبي الضحى [ مسلم بن صبيح ] جميعا ، عن زيد بن أرقم ، قال صلّى اللّه عليه وآله :
« يا أيّها الناس إنّ اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار » .
البداية والنهاية : عن أبي الطفيل ، ويحيى بن جعدة ، وأبي عبد اللّه ميمون ، عن زيد بن أرقم ( مثله ) . « 3 »
( 76 ) أرجح المطالب : عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حجّة الوداع ، وعاد قاصدا المدينة ، قام « بغدير خمّ » وهو ما بين مكّة والمدينة ، وذلك في اليوم الثامن عشر « 4 » من ذي الحجّة ، فقال : أيّها النّاس إنّي مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلّغت ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت .
ثم قال : أيّها الناس أليس تشهدون أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ؟
قالوا : نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه . قال : وأنا أشهد مثل ما شهدتم .
هامش
( 1 ) أخبار أصفهان : 1 / 235 ( بإسناده ) عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، عنه غاية المرام : 1 / 335 ح 25 . ورواه أيضا المعجم الكبير : 157 ، ومصابيح السنّة : 202 ، والجمع بين الصحاح ، والفصول المهمّة : 22 ، وتيسير الوصول : 2 / 147 ، وينابيع المودّة : 31 ، وأشعة اللمعات : 4 / 676 ، والتاج الجامع : 3 / 296 ، والسبكي في كتابه ، والكنى والأسماء : 61 ، وتاريخ الإسلام : 2 / 196 ، وتهذيب التهذيب : 1 / 337 ، والبداية والنهاية : 7 / 348 ، والجامع الصغير : ح 900 ، عنها الإحقاق : 6 / 228 و 229 و 288 و 318 و 564 و 570 و 571 وج 16 / 586 .
( 2 ) 9 / 104 ، عنه الإحقاق : 6 / 230 .
( 3 ) 390 . البداية : 5 / 209 .
( 4 ) في م : الثالث عشر ، وهو اشتباه .