استدراك ( 47 ) مناقب ابن المغازلي : ( بإسناده ) إلى قبيصة بن ذويب ؛ وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد اللّه :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نزل بخمّ فتنحّى الناس عنه ونزل معه عليّ بن أبي طالب فشقّ على النبي تأخّر الناس ، فأمر عليّا فجمعهم ، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد يد عليّ بن أبي طالب ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ! إنّه قد كرهت تخلّفكم عنّي حتّى خيّل لي أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني .
ثمّ قال : لكنّ عليّ بن أبي طالب ، أنزله اللّه منّي بمنزلتي منه ، فرضي اللّه عنه كما أنا عنه راض ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئا ، ثمّ رفع يديه وقال :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
قال : فابتدر الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يبكون ويتضرّعون ويقولون :
يا رسول اللّه ما تنحّينا عنك إلّا كراهية أن نثقل عليك ، فنعوذ باللّه سبحانه من شرور أنفسنا وسخط رسول اللّه ، فرضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنهم عند ذلك . « 1 »
( 48 ) ينابيع المودّة : عن جابر بن عبد اللّه ، قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول في عليّ عليه السلام خصالا ، لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلا وشرفا :
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . « 2 »
هامش
( 1 ) 25 ح 37 ، عنه الاحقاق : 5 / 89 ، وج 6 / 252 وزاد فيه بعد قوله :
« لكن علي بن أبي طالب » « أنزله اللّه منّي بمنزلة هارون من موسى » .
وعن تفسير الثعلبي على ما في مناقب الشافعي ( مخطوط ) .
وأخرجه في العمدة : 107 ح 143 عن ابن المغازلي .
( 2 ) 55 ، عنه الإحقاق : 6 / 253 .