29 - المناقب لابن الجوزيّ : قال : قال أحمد أيضا : حدّثنا عفّان ، حدّثنا حمّاد ابن سلمة ، حدّثنا عليّ « 1 » بن زيد ، عن عديّ بن ثابت ، عن براء بن عازب « 2 » ، قال :
كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 3 » فنزلنا بغدير خمّ ، فنودي فينا :
الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين شجرتين ، فصلّى بنا الظهر ، وأخذ بيد عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقال :
« اللّهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللّهمّ انصر من نصره ، واخذل من خذله » .
فقال عمر بن الخطّاب :
هنيئا لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
( ثمّ قال ابن الجوزي : اتّفق علماء السير على قصّة الغدير ) « 4 » . « 5 »
30 - كشف الغمّة : أبو بكر بن مردويه ، قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
إنّها نزلت في بيان « 6 » الولاية .
31 - عن زيد بن عليّ ، قال :
لمّا جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بذلك ذرعا وقال :
قومي حديثو عهد بجاهليّة ، فنزلت .
هامش
( 1 ) في ع ، ب : « عدي » وهو تصحيف .
( 2 ) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام .
( 3 ) وزاد في ع ، ب وبعض الموارد : في سفر .
وتجدر الإشارة إلى أنّ أحمد روى في فضائل الصحابة : 2 / 610 ح 1042 ، وفي الفضائل :
111 ح 164 بإسناده إلى عديّ بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال :
أقبلنا مع النبيّ ، صلّى اللّه عليه وآله في حجة الوداع حتى كنا بغدير خمّ . . . ( مثله ) .
( 4 ) كذا ، ويأتي في ح 418 عن ابن الجوزي ما لفظه : اتّفق علماء السير على أن قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من حجّة الوداع . . . الحديث .
( 5 ) 29 ، عنه البحار : 37 / 149 ، وكشف المهمّ .
« أقول : رواه السيّد في الطرائف : 36 ، وابن بطريق في العمدة : 92 ح 113 عن أحمد بن حنبل والثعلبي باسنادهما ، عن البراء » منه ره . يأتي نحوه ح 118 و 270 .
( 6 ) « شأن » خ ل .