ج - دعبل بن عليّ الخزاعي « 1 » :
فقال ألا من كنت مولاه منكم * فهذا له مولى بعيد وفاتي
أخي ووصيّي وابن عمّي ووارثي * وقاضي ديوني من جميع عداتي
وله أيضا :
أخو خاتم الرسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات
فإن جحدوا كان الغدير شهيدهم * وبدر وأحد شامخ الهضبات
وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات
ح - بقراط الوامق النصراني « 2 » :
أليس بخمّ قد أقام محمّد * عليّا باحضار الملا في المواسم
فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فمولاكم بعدي عليّ بن فاطم
فقال : إلهي كن وليّ وليّه * وعاد أعاديه على رغم راغم
هامش
( 1 ) هو دعبل بن عليّ بن رزين بن عثمان الخزاعي ، من بيت علم وفضل وأدب . جدّه الأعلى الصحابي « بديل بن ورقاء » الذي دعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لما رأى سوادا بعارضه - وعمره إذ ذاك سبع وتسعون سنة - بقوله : زادك اللّه جمالا وسوادا وأمتعك وولدك . . . .
عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 151 في طبقة المقتصدين من شعراء أهل البيت عليهم السلام ، ومن أصحاب الإمامين الكاظم والرضا عليهما السلام .
وقصّة دخوله على الرضا عليه السلام في خراسان وإنشاده قصيدته التائية مشهورة ، وتناولتها أكثر كتب الأدب والتاريخ ، وفيها :مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات( 2 ) هو بقراط بن أشوط الوامق الأرميني النصراني ، بطريق بطارقة أرمينية . عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 151 في طبقة الشعراء المقتصدين لأهل البيت عليهم السلام ؛ وذكره اليعقوبي في تاريخه ، وابن الأثير في الكامل : 7 / 20 .