هامش
وسبعين طريقا ، وأفرد له كتابا سمّاه « كتاب الولاية » .
الكاف الشاف : 95 : وقد أخرجه - حديث الغدير - النسائي ، وابن أبي شيبة ، وابن حبّان ، والحاكم من رواية الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، وفيه هذا اللفظ :
ورواه النسائي أيضا من رواية شريك ، قلت لأبي إسحاق :
أسمعت البراء يحدّث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم غدير خمّ :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » ؟ قال : نعم .
وأخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى والبزّاز من وجه آخر ، عن شريك ، عن إدريس بن يزيد الأشدري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ؛ وتابعه عكرمة بن إبراهيم ، عن إدريس ، عن الطبراني .
ثمّ روى الحديث عن عمير بن سعيد ، وعن طلحة ، وعن جابر ، وعن أبي سالم ، وعن أنس ، وعن ابن عمر ، وعن عائشة بنت سعد .
ثمّ قال : وجمع ابن عقدة طرق حديث غدير خم ، فأخرجه من رواية جماعة آخرين من الصحابة مع هؤلاء . . .
إسعاف الراغبين : 261 : قال صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خمّ :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار » .
رواه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثلاثون صحابيّا ، وكثير من طرقه صحيح أو حسن .
مفتاح النجا : 58 : عن الترمذي والحاكم ، عن زيد بن أرقم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ثم قال : هذا حديث صحيح مشهور ، نصّ الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبيّ التركمانيّ الفارقيّ ثمّ الدمشقيّ على كثير من طرقه بالصحّة ، وهو كثير الطرق جدّا ، وقد استوعبها الحافظ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ المعروف بابن عقدة في كتاب مفرد .
ترجمة الإمام عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 2 / 5 - 225 : روى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » بخمسة أسانيد ، عن عليّ في ص 25 - 28 ح 523 - 527 .