هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت [ مولاي و ] مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . « 1 »
119 - وبإسناده عن أبي هريرة ، عن عمر بن الخطّاب أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » . « 2 »
120 - وبإسناده عن سالم بن أبي الجعد ، قال : قيل لعمر : إنّك تصنع بعليّ شيئا لا تصنعه بأحد من صحابة رسول اللّه ؛ قال : لأنّه مولاي . انتهى . « 3 »
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة : 2 / 610 ح 1042 ، عنه البحار : 37 / 198 ح 83 ، والعمدة : 95 ح 123 وص 100 ح 133 عن تفسير الثعلبي : 78 ( مخطوط ) . ورواه في مسند أحمد بن حنبل : 4 / 281 ، عنه الطرائف : 149 ح 226 ، ومقصد الراغب : 39 ( مخطوط ) ، والبيهقي على ما في كتاب الشافعي ( مخطوط ) ، ومناقب الخوارزمي : 94 ، ومشكاة المصابيح : 565 ، وتاريخ الاسلام :
2 / 197 ، والبداية والنهاية : 5 / 208 ، والخطط والآثار المقريزية : 220 ، والفصول المهمّة :
23 ، والحاوي للفتاوي : 79 ، وفرائد السمطين : 1 / 64 ح 30 ، وتجهيز الجيش : 135 ، وأرجح المطالب : 562 ، و 565 و 568 ، وذخائر المواريث : 1 / 57 ، والاعتقاد : 182 ، ومجمع بحار الأنوار . ونزهة الناظرين : 39 ( قطعة ) .
وفي وفاء الوفاء : 2 / 173 ، وينابيع المودّة : 29 و 31 ، وذخائر العقبى : 67 زادوا بعد قوله وعاد من عاداه : « وانصر من نصره ، وأحبّ من أحبّه » قال شعبة ، أو قال : وأبغض من أبغضه .
وفي بدائع المنن : 2 / 503 ، ونفحات اللاهوت : 27 ، وينابيع المودّة : 206 و 239 و 249 باختلاف يسير ، وزاد الطحاوي في « شرح مشكلات الآثار » بعد قوله صلّى اللّه عليه وآله : عاد من عاداه « وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وأعن من أعانه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » .
وفي نظم درر السمطين : 109 ، ثمّ قال : وفي رواية له ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ أعنه وأعن به ، وارحمه وارحم به ، وانصره وانتصر به ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه .
عنها الإحقاق : 6 / 235 - 242 وص 366 ، و 376 . وأورده في كشف المهمّ .
تقدّم نحوه ح 29 ، ويأتي ح 270 .
( 2 ) . . . عنه البحار : 37 / 198 ح 84 . تقدّم مثله ح 112 .
( 3 ) . . . ، عنه البحار : 37 / 198 ح 85 ، والإحقاق : 6 / 368 . كشف المهمّ ، وغاية المرام : 84 ح 56 .
يأتي مثله ح 284 .