117 - وذكر السمعانيّ في كتاب « فضائل الصحابة » بإسناده عن زيد بن أرقم : إنّ رجلا أتاه يسأله عن عثمان وعليّ عليه السلام .
فقال : أمّا عثمان فيرجأ أمره إلى اللّه .
وأمّا عليّ عليه السلام فإنّا قد أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غزاة حنين « 1 » فنزلنا الغدير - غدير خمّ - فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
فأخذ بيد عليّ حتّى أشخصها ، ثمّ قال :
« من كنت مولاه فهذا مولاه » . « 2 »
118 - وبإسناده عن البراء بن عازب ، قال :
أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجّة الوداع حتّى إذا كنّا بغدير خمّ نودي فينا أنّ الصلاة جامعة ، وكسح « 3 » لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تحت شجرتين ؛ فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بيد عليّ عليه السلام ، فقال :
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
فإنّ هذا مولى من أنا مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه .
قال : فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك ، فقال :
هامش
( 1 ) كذا ، وفي الإحقاق : غزاة خيبر .
وقد تفرّد السمعاني بهذا الخبر ، فالمشهور أن نزولهم في خمّ كان بعد حجّة الوداع ، فلاحظ .
( 2 ) ( مخطوط ) ، عنه البحار : 37 / 197 ح 82 ، الإحقاق : 6 / 228 . وأورده في كشف المهم .
يأتي بتمامه ح 323 .
( 3 ) كسح : كنس .