سورة التوبة
36
« إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ »
10 - غيبة الطوسي : روى جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ :
« إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ »
.
قال : فتنفس سيدي الصعداء ، ثم قال : يا جابر أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وشهورها « اثنا عشر شهرا » ، فهو : أمير المؤمنين إليّ « 1 » وإلى ابني جعفر وابنه موسى ، وابنه علي ، وابنه محمد ، وابنه علي ، وإلى ابنه الحسن ، وإلى ابنه محمد الهادي المهدي ، اثنا عشر إماما حجج اللّه في خلقه ، وأمناؤه على وحيه وعلمه .
و « الأربعة الحرم » الذين هم « الدين القيم » ، أربعة منهم يخرجون باسم واحد :
علي أمير المؤمنين ، وأبي : علي بن الحسين ، وعلي بن موسى ، وعلي بن محمد ، فالإقرار بهؤلاء هو « الدين القيم » ، و « لا تظلموا فيهن أنفسكم » أي : قولوا بهم جميعا تهتدوا .
المناقب : جابر بن يزيد ، عن الباقر عليه السّلام ( مثله ) . « 2 »
يأتي في باب نصوص محمد بن علي الباقر عليه السّلام ص 267 ح 9 عن غيبة النعماني ، بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام وفيه :
« ومعرفة الشهور - المحرم وصفر وربيع وما بعده ، والحرم منها هي : رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم - لا تكون دينا قيما ، لأنّ اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدّونها بأسمائها .
وإنّما هم الأئمة عليهم السّلام . . . الخبر .
هامش
( 1 ) - كذا في المصادر ، معناه : ومن بعده من الأئمّة حتّى يصل إليّ .
( 2 ) - غيبة الطوسي : 96 ، المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 244 ، عنهما البحار : 24 / 240 ح 2 .
وأخرجه في إثبات الهداة : 2 / 463 ح 375 ، والبرهان : 2 / 123 ح 5 عن الغيبة .