سورة الأعراف
46
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
8 - مقتضب الأثر : وأنشدني الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي الطبري لسفيان بن مصعب العبدي ، وحدّثنيه بخبره أحمد بن زياد الهمداني ، قال : قال حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثني أبي ، عن الحسن بن علي سجادة ، عن أبان بن عمر ختن آل ميثم ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال : جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
؟
قال : هم الأوصياء من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله الاثني عشر ، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم ، وعرفوه . قال : فما الأعراف جعلت فداك ؟
قال : كثائب من مسك عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأوصياء يعرفون كلّا بسيماهم .
فقال سفيان : أفلا أقول في ذلك شيئا ؟ فقال من قصيدة شعر : . . . الخبر « 1 » .
يأتي في باب نصوص الرسول صلّى اللّه عليه وآله ص 195 ح 176 عن الكفاية ، بإسناده إلى أبي ذر ، عن فاطمة عليها السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفيه « الأئمة بعدي علي وسبطاي وتسعة من صلب الحسين عليه السّلام ، هم رجال الأعراف » .
157
« الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ »
9 - مجمع البيان : معناه : يجدون نعته وصفته ونبوّته مكتوبا في الكتابين ، لأنّه
هامش
( 1 ) - مقتضب الأثر : 48 ، عنه البحار : 24 / 252 ح 13 .