تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر
من كان عنكم معرضا * فسوف يصلى بسقر « 1 »
79 - الكفاية : علي بن الحسين ، عن التلّعكبريّ ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن محمد بن إبراهيم [ بن ] المنذر [ المكيّ ] « 2 » عن الحسين بن سعيد بن الهيثم ، عن الأجلح الكندي ، عن أفلح بن سعيد ، عن محمد بن كعب ، عن طاوس اليماني ، عن عبد اللّه بن العباس ، قال : دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبّلهما ويقول : « اللّهمّ وال من والاهما وعاد من عاداهما » ثمّ قال : يا ابن عباس كأني به وقد خضب شيبه من دمه ، يدعو فلا يجاب ، ويستنصر فلا ينصر . قلت : فمن يفعل ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : شرار أمتي ، ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي . ثم قال : يا ابن عباس من زاره عارفا بحقّه كتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنّما قد زارني ، ومن زارني فكأنما قد زار اللّه ، وحق الزائر على اللّه أن لا يعذبه بالنار . [ ألا ] وإنّ الإجابة تحت قبّته ، والشفاء في تربته ، والأئمة من ولده . قلت : يا رسول اللّه فكم الأئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواريّ عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل . قلت : يا رسول اللّه فكم كانوا ؟ قال : كانوا اثنى عشر ، والأئمة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه علي ، فإذا انقضى « 3 » عليّ فابنه محمد
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 11 ، عنه البحار : 36 / 283 ح 106 ، وإثبات الهداة : 2 / 507 ح 469 . ورواه في فرائد السمطين : 2 / 133 ح 431 بإسناده إلى ابن عباس ، عنه ينابيع المودة : 441 ، وروى قطعة منه ابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 258 . ( 2 ) - وهو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، أبو بكر نزيل مكة ، صاحب التصانيف . قالوا عنه : عالم ، حافظ ، شيخ الاسلام ، عداده من الفقهاء الشافعية . توفي سنة 309 أو 310 وقيل 318 . سير أعلام النبلاء : 14 / 490 رقم 275 ، وفيات الأعيان : 4 / 207 ، ميزان الاعتدال : 3 / 450 ، لسان الميزان : 5 / 27 . ( 3 ) - ع وب : مضى .