وأمّا المغفرة ورفع الحساب عنه
فقوله تعالى :
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
[ 39 / ص : 38 ] يعني فلا حساب عليك في الآخرة .
وقيل : معناه : لا قدر لعطائنا « 1 » ولا يدخل في حساب حاسب .
وكان عمر سليمان عليه السّلام سبعا وستّين سنة ، وملك وهو ابن سبع عشرة سنة .
وقيل / 518 / : [ ملك وهو ] ابن اثنتي عشرة سنة .
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه أكرم بالمغفرة لذنوبه كما ذكرناه ونذكره في فصل مشابه نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المخطوط : « لا هدر لعطائنا » .
( 2 ) يأتي في عنوان « أمّا العفو والمغفرة » - وهو الجهة السادسة من جهات التشابه بين رسول اللّه وعلى صلى اللّه عليهما وآلهما - في ص 601 من أصلي المخطوط ، وفي هذه الطبعة في ص . . .