هامش
حسن الخير يا شبيه أبيه * قمت فينا مقام خير خطيبقمت بالخطبة التي صدع الل * ه بها عن أبيك أهل العيوبوكشفت القناع فاتّضح الأمر * وأصلحت فاسدات القلوبلست كابن الزبير لجلج في القو * ل وطأطأ عنان فسل مريبوأبى اللّه أن يقوم بما قا * م به ابن الوصيّ وابن النجيبإنّ شخصا بين النبيّ - لك الخير - * وبين الوصيّ غير مشوبوقال زحر بن قيس الجعفي يوم الجمل أيضا :أضربكم حتّى تقرّوا لعليّ * خير قريش كلّها بعد النبيّمن زانه اللّه وسماّه الوصيّ * إنّ الوليّ حافظ ظهر الوليّكما الغويّ تابع أمر الغويّوقال السيّد الحميري رحمه اللّه - على ما رواه عنه الحافظ السروي في وقعة الجمل من كتابه مناقب آل أبي طالب - :أعائش ما دعاك إلى قتال * الوصيّ وما عليه تنقميناألم يعهد إليك اللّه أن لا * ترى أبدا من المتبرّجيناوأن ترخي الحجاب وأن تقرّي * ولا تتبرّجي للناظريناوقال لك النبيّ أيا حميرا * ستبدي منك فعل الحاسديناوقال : ستنبحين كلاب قوم * من الأعراب والمتعرّبيناوقال : ستركبين على خدبّ * يسمّى عسكرا فتقاتلينافخنت محمّدا في أقربيه * ولم ترع له القول الوضيناوقال المأمون العبّاسيّ على ما رواه عنه البيهقي في عنوان : « محاسن ما قيل فيهم من الأشعار » من كتاب المحاسن والمساوئ ص 91 ط بيروت :ومن غاو يغصّ عليّ غيظا * إذا أدنيت أولاد الوصيّيحاول أنّ نور اللّه يطفى * ونور اللّه في حصن أبيّ