وأمّا الاسمان اللّذان سمّاه بهما أصحاب الرسول عليه السّلام فإنّهما المرتضى وخير البشر :
531 - أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا قال : أخبرنا أبو حفص بن عمر قال :
أخبرنا عبد اللّه بن الشرقي قال : حدثنا عبد اللّه بن هاشم قال : حدثنا وكيع بن الجرّاح / 691 / قال : حدثنا الأعمش :
عن عطيّة العوفي قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه الأنصاري وقد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، قال : فقلنا له : أخبرنا عن عليّ . قال : « ذاك خير البشر » « 1 »
وأمّا [ كونه عليه السّلام ملقّبا بلقب ] المرتضى فمشهور شائع مستفيض فيهم .
هامش
( 1 ) وللحديث - أو ما في معناه - مصادر وأسانيد كثيرة يجد الطالب كثيرا منها في الحديث :
( 1139 ) وما حولها في تفسير الآية : ( 6 ) من سورة البيّنة في شواهد التنزيل : ج 2 ص 467 وما حولها .
وأيضا يجد الباحث أسانيد أخر للحديث ؛ فيما رواه ابن عساكر برقم : ( 961 ) وما بعده وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 444 - 449 ط 2 .
وأيضا يجد الباحث للحديث مصادر وأسانيد في الباب ( 56 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه عليه السلام من بحار الأنوار : ج 9 ص 361 وما حولها ؛ وفي ط الحديث : ج 38 ص 5 وما حولها ؛ ولاحظ ج 68 ص 9 وما بعدها وص 30 - 31 وص 138 .
ورواه أيضا الخطيب البغدادي في عنوان : ( إبراهيم بن عبد اللّه القصّار الكوفي وهو إبراهيم أبي حنين ) من كتابه : موضح أوهام الجمع والتفريق : ج 1 ؛ ص 359 ط دار الفكر ؛ قال :
أخبرني أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه المقرئ حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف ؛ أخبرنا محمّد بن جعفر المطيري حدّثنا إبراهيم بن أبي الحنين [ ظ ] حدّثنا وكيع عن الأعمش :
عن عطيّة بن سعد قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه وهو شيخ كبير [ ف ] قلنا : أخبرنا عن هذا الرجل عليّ بن أبي طالب ؟ قال : فرفع حاجبيه بيديه ثمّ قال : خير البشر .