وأمّا الأسماء التي كان المرتضى رضوان اللّه عليه فيها سميّ المصطفى عليه السلام فهي الصاحب وعبد اللّه والأخ وسيّد العرب « 1 » ؛ والحبيب :
أمّا الصاحب ؛ فإنّ اللّه سبحانه سمّى رسوله عليه السلام صاحبا [ في ] قوله [ عزّ وجلّ ] :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
[ 1 / النجم : 35 ] وقال عزّ وجلّ :
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
[ 22 / التكوير : 81 / .
وكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه ؛ سماّه الرسول عليه السلام صاحبا في قوله :
« يا عليّ أنت مولى اللّه ومولى رسوله ؛ يا عليّ أنت منّي وأنا منك ؛ وأنت أخي وصاحبي » / 666 / .
وقد ذكرناه في آخر الفصل الخامس بإسناده « 2 » وكذلك عبد اللّه والأخ هناك ؛ إلّا أنّي أذكر هاهنا حديث المؤاخاة وهو يجمع من الأسامي الأخ والوارث والرفيق :
501 - أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا ؛ قال : حدّثنا أبو سعيد محمّد بن إبراهيم إملاء « 3 » في شهر ربيع الأوّل سنة ثمانين وثلاث مائة ؛ قال : حدّثنا أبو إسحاق
هامش
( 1 ) لم يذكر هذا في التفصيل ، لكنّه ذكره في الفصل التالي .
( 2 ) قد تقدّم في أواخر الفصل الخامس في عنوان : « وأمّا الصاحب والصحبة » وهو الشبه العشرون من جهات التشابه بين النبيّ ووصيّه صلوات اللّه عليهما وعلى آلهما في أصلي المخطوط ص 633 ؛ وفي هذه الطبعة : ج 2 ص 277 .
وكذا التاليان ؛ ذكرهما المصنّف في عنوان : « وأمّا الأخوّة والقرابة » وعنوان : « وأمّا اسم الرقّ والعبودة » - وهما الجهة الثانية والخامسة من جهات التشابه بين رسول اللّه وعليّ عليهما وعلى آلهما السلام - من مخطوطتي ص 574 و 601 ؛ وفي طبع 1 ؛ : ج 2 ص 170 ؛ و 191 .
( 3 ) كذا في ظاهر ما جاء في هامش أصلي بخطّ الأصل ؛ وخطّ متن أصلي غير واضح ؛ ولعلّه يقرأ ( إبراهيم المسار ) أو ( المساء ) ؟