ثمّ قال : أيّها الناس إنّي سألت اللّه تعالى في عليّ خصلة فأعطاني بواحدة سيعا :
سألته أن يحشره يوم القيامة معي فأعطاني » .
ثمّ قال : « أنا أوّل من يخرج من القبر وهو معي وأنا أوّل من يسقى من الرحيق المختوم [ ظ ] وهو معي وأنا أوّل من يشفع للخلق إلى اللّه تعالى وهو معي وأنا أوّل من يجوز إلى الصراط وهو معي وأنا أوّل من يقرع باب الجنّة وهو معي وأنا / 664 / أوّل من يعانق الحور العين وهو معي وأنا أوّل من ينظر إلى رحمة اللّه تعالى وهو معي » « 1 » .
[ قال العاصمي : ] قلت : وهذا لعلّه كان بعد فتح مكّة « 2 » .
وقد ذكرت في الفصل الذي قبل هذا شواهد لهذا من طريقي محمّد بن أبي زكريّا ؛ ومحمّد بن أحمد الجلّاب « 3 »
وأمّا عليّ فقد قال اللّه تعالى لنفسه :
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
[ 62 / الحجّ 22 / و 30 / لقمان : 31 ] .
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه سمّي عليّا :
499 - 500 - وأخبرنا الحسين بن محمّد البستي [ ظ ] قال : أخبرنا عبد اللّه بن أبي منصور ؛ قال : حدّثنا محمّد بن بشر الزوزني قال : حدّثنا محمّد بن إدريس
هامش
( 1 ) كذا في متن أصلي ؛ وفي هامشه بخطّ الأصل : ( [ وأنا أوّل من ينظر إلى ] وجه اللّه ) .
ثمّ إنّ لصدر الحديث مصادر وأسانيد ؛ يجد الباحث كثيرا منها في الحديث : ( 811 ) وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 280 ط 2 .
( 2 ) هذا هو الظاهر من السياق ؛ وفي أصلي المخطوط : ( قلت : وهذه العلّة كان بعد فتح مكّة ) .
( 3 ) وانظر ما تقدّم في الفصل الخامس من أصلي المخطوط هذا ص 50 ؛ ومن هذه الطبعة : ج . . ص . . .