اصطفى من كنانة قريشا ؛ ثمّ اصطفى من قريش بني هاشم ؛ ثمّ اصطفى من بني هاشم بني عبد المطّلب ؛ ثمّ اصطفاني من بني عبد المطّلب .
[ هكذا ] أورده المحبّ الطبري - [ نقلا عن حمزة بن يوسف السهمي ] - في ذخائر العقبى .
وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : خير العرب مضر ؛ وخير مضر بنو عبد مناف ؛ وخير بنى عبد مناف بنو هاشم ؛ وخير بني هاشم بنو عبد المطّلب .
واللّه ما افترق فرقتان منذ خلق اللّه آدم إلّا كنت في خيرهما .
وأخرج الطبراني والبيهقي وأبو نعيم عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
إنّ اللّه خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم ؛ واختار من بني آدم العرب ؛ واختار من العرب مضر ؛ واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم ؛ واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار .
وأخرج الترمذي - وحسّنه - والبيهقي عن ابن عبّاس بن عبد المطّلب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ اللّه حين خلقني جعلني من خير خلقه ؛ ثمّ حين خلق القبائل جعلني من خيرهم قبيلة وحين خلق الأنفس جعلني من خيرهم نفسا ؛ ثمّ جين خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا .
وأخرج الطبراني والبيهقي وأبو نعيم عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ اللّه قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ؛ ثمّ جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا ؛ ثمّ جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها ؛ ثمّ جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا .
وأخرج أبو علي بن شاذان فيما أورده المحبّ الطبري في ذخائر العقبي - وهو في مسند البزار - عن ابن عبّاس قال : دخل ناس من قريش على صفيّة بنت عبد المطّلب فجعلوا يتفاخرون ويذكرون الجاهلية ؛ فقالت صفيّة : منّا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . فقالوا : تنبت النخلة أو الشجرة في الأرض الكبا [ ظ ] فذكرت ذلك صفيّة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فغضب وأمر بلالا فنادى في الناس فقام على المنبر فقال : أيّها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى — صفحة 303
مساهمون: أحمد بن محمد بن علي العاصمي
ص٣٠٣