[ عبد اللّه ] بن عروة ، عن أبي بكر [ بن أبي شيبة ] ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن [ محمّد بن عبد الرحمن ] بن أبي ليلى ، عن الحكم والمنهال :
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أنّه قال لعلي بن أبي طالب رضى اللّه عنه - وكان يسمر معه - : إنّ الناس قد أنكروا منك أنّك تخرج في البرد في بلاس « 1 » ، وفي الحرّ في الحشو والثوب الثقيل ؟ !
فقال له علي : أو لم تكن معنا بخيبر ؟ قال : بلى . قال : فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال : « لأعطيّن الراية غدا رجلا يحبّه اللّه ورسوله ويحبّ اللّه ورسوله ليس بفرّار » فأرسل إليّ وأنا أرمد فتفل في عيني ثمّ قال : « اللهمّ اكفه أذى الحرّ والبرد » فما وجدت حرّا بعد [ ذلك اليوم ] ولا بردا .
[ 277 ] - وأخبرني جدّي أحمد بن المهاجر قال : أخبرنا أبو علي الهروي ، عن [ عبد اللّه ] بن عروة ، عن عبد الرحمن بن منصور البصري ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن [ الأشقر ] قال : حدثنا هشيم [ بن بشير ] « 2 » عن مغيرة [ بن مقسم ] :
هامش
[ 277 ] - والحديث رواه أبو داود الطيالسي في أحاديث عليّ عليه السّلام برقم : ( 189 ) من مسنده ص 26 ، قال :
حدّثنا أبو عوانة ، عن مغيرة الضبّي عن أمّ موسى قالت : سمعت عليّا يقول : ما رمدت ولا صدعت منذ دفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الراية إليّ يوم خيبر .
يوسف بن موسى ، عن عبيد اللّه .
وانظر الحديث التالي .
وأمّا حديث إعطاء الراية خاصّة فله شواهد كثيرة .
( 1 ) كذا في أصلي ، وهي معربة « پلاس » : ما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشفا وقهرا للجسد ، والكساء والبساط من شعر . وفي بعض المصادر : « ملاءتين » . وفي بعضها : « الثوبان الخفيفان » . وعليه ف « بلاس » مصحفة عن « ملاءتين » .
( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « هيثم - هشيم خ ل » .