هامش
تبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة .
ثمّ أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي [ قالها ] ثلاث مرّات .
قلنا : [ يا زيد ] من أهل بيته نساؤه ؟ قال : لا أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده : آل عليّ وآل العبّاس وآل جعفر وآل عقيل .
هكذا رواه الحمّوئي عن الواحدي في الباب : ( 48 ) من السمط الثاني من فرائد السمطين :
ج 2 ص 250 ط بيروت .
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عقيل بن أبي طالب رضوان اللّه عليهما من تاريخ دمشق :
ج 11 ، ص 732 من النسخة الأردنية وفي مختصر ابن منظور : ج 17 ، ص 119 ، قال :
أخبرني أبو محمّد هبة اللّه بن سهل بن عمرو ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، : قالا : أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد بن يونس السمناني أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن بزيع ، أنبأنا حسّان بن إبراهيم ، أنبأنا سعيد بن مسروق :
عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه فقلنا له : [ يا زيد ] لقد رأيت خيرا [ كثيرا ] صاحبت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصلّيت خلفه .
فقال [ زيد : ما ذكرتم من الخير ف ] لقد رأيته و [ لكن ] قد خشيت أن أكون إنّما أخّرت لشرّ ! ما حدّثتكم به فاقبلوه ، وما سكتّ عنه فدعوه [ ثمّ ] قال :
قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بواد بين مكّة والمدينة يدعى « خمّ ؟ » فخطب فقال :
« إنّما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب ، ألا وإنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب اللّه ، حبل اللّه ، من اتّبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة ، ثمّ أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي » - [ قالها ] ثلاث مرّات - .
قال : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، لأنّ المرأة تكون مع الرجل برهة من الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أهله وعصبته الّذين حرموا الصدقة بعده : آل عليّ والعبّاس وآل جعفر وآل عقيل .
ورواه أيضا البيهقي - ولكن برواية صنوه البخاري - كما في عنوان : ( باب بيان أهل بيته الّذين هم آله ) من كتاب الصلاة من سننه ج 2 ص 148 ، ط 1 ، قال :