هامش
فأتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك بسبع جمع ، فأخبره بحفظه القرآن والحديث ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« مؤمن وربّ الكعبة ، علّم أبا حسن ، علّم أبا حسن » .
قال محقّق الكتاب في الهامش : ورواه الترمذي [ في الحديث : ] 3641 من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، أخبرنا الوليد بن لمسلم ، أخبرنا ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، وعكرمة به فذكره . وقال : حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من حديث الوليد بن مسلم .
ورواه الحاكم في المستدرك : 1 / 317 - 316 من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي به ، وقال : صحيح على شرط الشيخين . فتعقّبه الذهبي بقوله : هذا حديث منكر شاذّ أخاف لا يكون موضوعا فقد حيّرني واللّه جودة سنده الخ .
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات : 2 / 138 من طريق الطبراني وقال : هذا حديث لا يصحّ ومحمّد بن إبراهيم مجروح ، وأبو صالح لا نعلمه إلّا إسحاق بن نجيح وهو متروك .
ثمّ أورده من طريق الدارقطني في الأفراد : حدثنا محمّد بن الحسن بن محمّد المقرئ ، [ حد ] ثنا الفضل بن محمّد العطار ، [ حدّ ] ثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، فذكره . ثمّ قال : قال الدارقطني : تفرّد به هشام عن الوليد .
ثمّ ذكر ابن الجوزي أقوال علماء النقد في الوليد ، ثمّ قال : وأنا لا أتّهم به إلّا النقاش شيخ الدارقطني الخ .
وقال الحافظ كما في تنزيه الشريعة : 2 / 112 : أما قول الدارقطني : « تفرّد به هشام عن الوليد » فليس كذلك ، بل تابعه عليه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ومن طريقه أخرجه الترمذي ، وسليمان وإن تكلّم فيه فقد أخرج له البخاري .
قال الذهبي ( 2 / 213 ) : لو لم يذكره العقيلي في الضعفاء لما ذكرته ، فإنّه ثقة مطلقا . ثمّ ساق له الذهبي هذا الحديث ، وقال عقبه : حديث منكر جدا ، فلعلّ سليمان شبّه له وأدخل عليه كما قال أبو حاتم : لو أنّ رجلا وضع له حديثا لم يفهم » انتهى .
وقال في اللسان : لعلّ الوليد دلسه على ابن جريج ، فقد ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة محمّد بن إبراهيم القرشي أنّه روى عنه الوليد بن مسلم وهشام بن عمّار . انتهى .
قلت : وفي الحديث علل : الأولى : عنعنة ابن جريج وهو مدلس . قال السخاوي : قال