هامش
ص 186 ، ثمّ قال :
هكذا الخبر ، والظاهر أنّه سرى فيه تقديم وتأخير - كما نبّه عليه المحشّين أيضا - و [ الصواب ] : أنّه جعل الفيل فيه أوّلا وعلّم على صبغ مائه ، ثمّ أخرج ووضع القصب حتّى بلغ إلى ذاك الصبغ ، فوزن القصب وكان وزن الفيل .
ثمّ ساق التستري رحمه اللّه حديثا في هذا المعنى أوضح ممّا تقدّم ، ثمّ قال ما معناه :
وقال الشيخ بهاء الدّين العاملي رفع اللّه مقامه في كشكوله :
ربما يستعلم مساحة الأجسام المشكلة المساحة - كالفيل والجمل - بأن يلقى في حوض مربّع ويعلّم الماء ثمّ يخرج منه ويعلّم [ الماء ] أيضا ويمسح ما نقص فهو المساحة تقريبا .