( 238 ) وأخرج نعيم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« إذا مات الخامس من أهل بيتي فالهرج فالهرج ، حتّى يموت السابع »
قالوا : وما الهرج ؟ قال : « القتل كذلك حتّى يقوم المهدي » « 1 » .
( 239 ) وأخرج ( ك ) نعيم عن محمّد بن الحنفية قال :
« يملك بنو العباس حتّى ييأس الناس من الخير ، ثم يتشعّث أمرهم في سنة خمس وتسعين ، فإن لم تجدوا إلّا جحر عقرب فأدخلوا فيه ، فإنّه يكون في الناس شرّ طويل ، ثم يزول ملكهم ، في سنة سبع وتسعين أو تسع وتسعين ، ويقوم المهدي في سنة مائتين » « 2 » .
( 240 ) وأخرج ( ك ) نعيم عن عبد السلام بن مسلم « 3 » قال :
« لا يزال الناس بخير في رخاء ما لم ينقض ملك بني العباس ، فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتّى يقوم المهدي » « 4 » .
( 241 ) وأخرج ( ك ) نعيم عن الحكم بن نافع قال :
« يقاتل السفياني الترك ، ثم يكون استئصاله على يدي المهدي ، وأول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 125 ، كنز العمال 11 : 247 والهرج : الفتنة والاختلاط وكثرة القتل ، وأصل الهرج :
الكثرة من الشيء ( الصحاح 1 : 350 ) .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 125 وفي آخره هكذا : « ثم يزول ملكهم ويقوم المهدي » .
( 3 ) . في المصدر « عبد السلام بن مسلمة » .
( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 123 ، وقريب منه في ص 239 ، عقد الدرر : 48 وقال : « أخرجه الإمام نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » .
( 5 ) . الفتن لابن حمّاد : 128 وتقدّم هذا المعنى في الحديث رقم 183 فراجعه .