فقال له علي بن أبي طالب : « امض يا أمير المؤمنين ، فلست بصاحبه ، إنّما صاحبه منّا ، شاب من قريش ، يقسمه في سبيل اللّه في آخر الزمان » « 1 » .
( 183 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
« لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك ، فيهزمهم ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثم يصير إلى الشام فيفتحها ، ثم يعتق كلّ مملوك معه ، ويعطي أصحابه قيمتهم » « 2 » .
( 184 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن ابن لهيعة قال :
« يتمنّى في زمن المهدي الصغير الكبر ، والكبير الصغر » « 3 » .
( 185 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن صباح قال :
« يمكث المهدي فيهم تسعا وثلاثين سنة ، يقول الصغير : يا ليتني كبرت ، ويقول الكبير : يا ليتني كنت صغيرا » « 4 » .
( 186 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن عبد اللّه بن عمرو قال :
« المهدي ينزل عليه عيسى بن مريم ، ويصلّي خلفه عيسى » « 5 » .
( 187 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 223 ، الفتاوى الحديثية : 29 ، الإشاعة : 118 ، عقد الدرر : 154 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » .
( 2 ) . كتاب الفتن لابن حمّاد : 224 ، الفتاوى الحديثية : 31 ، عقد الدرر : 170 وقال : « رواه الشيخ أبو محمّد الحسين بن مسعود في كتاب المصابيح » .
( 3 ) . الفتن لابن حمّاد : 223 .
( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 224 ، الفتاوى الحديثية : 31 .
( 5 ) . الفتن لابن حمّاد : 230 ، عقد الدرر : 230 بلفظ : « المهدي الذي ينزل عليه . . . » وتقدّم هذا المعنى في عدّة أحاديث .