« إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد ، خرج المهدي ، على لوائه شعيب بن صالح » « 1 » .
( 109 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال :
« تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بمكّة بعث إليه بالبيعة » « 2 » .
( 110 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
« إذا دارت رحى بني العباس ، وربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، يهلك اللّه لهم الأصهب ، ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم ، حتّى لا يبقى امرؤ منهم إلّا هارب أو مختف ، وتسقط الشعبتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البرير إلى سرة الشام ، فهو علامة خروج المهدي » « 3 » .
( 111 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن علي بن أبي طالب قال :
« إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدّمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر « 4 » ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنّى الناس
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 و 198 ، عقد الدرر : 129 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد » .
( 3 ) . الفتن لابن حمّاد : 190 وفيه : « السعفتان » بدل « الشعبتان » .
( 4 ) . إصطخر : بالكسر وسكون الخاء ، من حصون فارس ومدنها ، بينها وبين شيراز اثنا عشر فرسخا ، وكانت مسكن ملوك فارس قبل الإسلام ، خرج منها علماء كثير ، منهم : أبو سعيد الحسن الإصطخري أحد أئمة الشافعية المتوفّى سنة 328 ه . ( معجم البلدان 1 : 211 بتصرف ) .