ثم يكون بعد ذلك فتنة تستحلّ فيها المحارم كلّها ، ثم تأتي خلافة خير أهل الأرض ، وهو قاعد في بيته » « 1 » .
( 74 ) وأخرج ( ك ) نعيم بن حمّاد ، وأبو الحسن الحربي في الأول من الحربيات ، عن علي بن عبد اللّه بن عباس قال :
« لا يخرج المهدي حتّى تطلع مع الشمس آية » « 2 » .
( 75 ) وأخرج ( ك ) الدارقطني في سننه عن محمّد بن علي قال :
« إنّ لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض : ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس في النصف منه ، ولم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض » « 3 » .
( 76 ) وأخرج ( ك ) نعيم بن حمّاد وعمر بن شبّة عن عبد اللّه بن عمرو قال :
« إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي » « 4 » .
( 77 ) وأخرج ( ك ) نعيم بن حمّاد وابن عساكر وتمام في فوائده عن عبد اللّه بن عمرو قال :
« يخرج رجل من ولد حسن ، من قبل المشرق ، لو استقبل به الجبال لهدّها
هامش
( 1 ) . مصنّف ابن أبي شيبة 8 : 702 ، الدرّ المنثور 6 : 56 .
( 2 ) . مصنّف عبد الرزاق 11 : 373 رقم 20775 ، الإشاعة : 116 . وفي الفتن لابن حمّاد : 205 بلفظ :
« لا يخرج المهدي حتّى تطلع الشمس آية » .
( 3 ) . سنن الدارقطني 2 : 51 ، كشف الخفاء 2 : 289 ، الفتاوى الحديثية لابن حجر : 30 ، القطر الشهدي : 63 وفيه : ونظمها الحلواني في العطر الوردي قال :ولنصف من شهر صوم ترى الشمس * بوصف الكسوف حقا تحولالإشاعة : 91 و 116 وقال : « عن الإمام محمّد بن علي الباقر » .
( 4 ) . تاريخ المدينة 1 : 310 ، وفي الفتن لابن حمّاد : 202 بلفظ : « علامة خروج المهدي خسف يكون بالبيداء بجيش ، فهو علامة خروجه » .