تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

الطّرفة الأولى في ابتداء تصريح النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالنّصّ على عليّ عليه السّلام لمّا أسلمت خديجة رضي اللّه عنها .

عن عيسى بن المستفاد ، قال : حدّثني موسى بن جعفر ، قال « 1 » : سألت أبي ؛ جعفر بن محمّد عليه السّلام عن بدء « 2 » الإسلام ، كيف أسلم عليّ عليه السّلام ؟ ، وكيف أسلمت خديجة رضي اللّه عنها ؟ فقال لي موسى بن جعفر : تأبى إلّا أن تطلب أصول العلم ومبتدأه ، أم واللّه إنّك لتسأل « 3 » تفقّها . قال موسى : فقال « 4 » لي أبي : إنّهما لمّا أسلما دعاهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال « 5 » : يا عليّ ويا خديجة ، أسلمتما للّه وسلّمتما له « 6 » ، وقال : إنّ جبرئيل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام ، فأسلما تسلما « 7 » ، وأطيعا تهديا « 8 » .
هامش
( 1 ) . ساقطة من « ب » ( 2 ) . في « ج » « د » « ه » : بدى ( 3 ) . في « د » « ه » : لتساءل ( 4 ) . في « هامش أ » « د » : قال ( 5 ) . في « و » : وقال ( 6 ) . في « ج » : ويا خديجة أسلمهما اللّه وسلّمهما له ( 7 ) . في « ج » « د » « و » : فأسلما تسليما ( 8 ) . في « هامش أ » : تهتديا في « د » : فاسلما تسليما تهتديا