وكخبر يوم الغدير « 1 » ، وكلّ ما اتّفق على نقله « 2 » المخالف والمؤالف في المعنى « 3 » ، وهو شيء كثير « 4 » .
وقد رأيت كتابا يسمّى كتاب « الطرائف في مذاهب الطوائف » « 5 » ، فيه شفاء لما في الصدور ، وتحقيق تلك الأمور ، فلينظر ما هناك من الأخبار والاعتبار ، فإنّه واضح لذوي البصائر والأبصار ، وإنّما نقلت هاهنا ما لم أره في ذلك الكتاب ، من الأخبار المحقّقة « 6 » أيضا في هذا الباب ، وهي ثلاث « 7 » وثلاثون طرفة :
هامش
( 1 ) . خلاصته أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله جمع الناس يوم غدير خم - وهو موضع بين مكة والمدينة بالجحفة - وذلك بعد رجوعه من حجّة الوداع ، وكان يوما صائفا ، حتّى أنّ الرجل ليضع رداءه تحت قدميه من شدّة الحرّ ، وجمع صلّى اللّه عليه وآله الرحال وصعد عليها ، وقال : معاشر المسلمين ، ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : اللّهمّ بلى ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله »
وقد استوفى استخراجه العلّامة الأميني رحمه اللّه فأخرجه عن مائة وعشرة من الصحابة [ الغدير ( ج 1 ؛ 14 - 61 ) ] ، وعن أربعة وثمانين تابعيا [ الغدير ( ج 1 ؛ 62 - 72 ) ] ، ورواه من الحفاظ والرواة والعلماء ثلاثمائة وستّون شخصا [ الغدير ( ج 1 ؛ 73 - 151 ) ]
( 2 ) . في « ه » : ما اتفق عليه
( 3 ) . جملة ( في المعنى ) غير موجودة في « ه » « و »
( 4 ) . في « ج » « ه » « و » : فهو شيء كثير
جملة ( في المعنى : وهو شيء كثير ) غير موجودة في « د »
( 5 ) . جملة ( في مذاهب الطوائف ) غير موجودة في « د » « ه » « و »
( 6 ) . في « أ » « ب » : المتحقّقة . وفي هامش « أ » وباقي النسخ كما في المتن
( 7 ) . في « أ » « ب » : ثلاثة . والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ