[ 310 - فصل : ومن فضائل عبد اللّه بن حذافة ]
310 - فصل :
ومن فضائل عبد اللّه بن حذافة 2578 - عن أبي رافع قال : أسر الروم جماعة ، فقيل : إن فيهم رجلا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم يقال له عبد اللّه بن حذافة ، فدعا به ، فقال :
هل لك أن ترجع عن دينك وأشركك في ملكي ؟ فقال له : لو أعطيتني ملكك وملك كل ملك ملكته العرب والعجم على أن أرجع عن دين محمد صلى اللّه عليه وسلم طرفة عين ما فعلت ، قال : إذا أقتلك ؟ قال : شأنك ، قال :
شرح
( 2578 ) - قوله : « يقال له عبد اللّه بن حذافة » :
هو ابن قيس بن عدي ، أحد السابقين ، الصحابي الجليل ، أبو حذافة السهمي ، ممن هاجر إلى الحبشة ، ونفذه الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلى كسرى ، وهو قليل الرواية ، انظر فضائله وأخباره في :
سير أعلام النبلاء [ 2 / 11 ] ، مسند الإمام أحمد [ 3 / 450 ] ، طبقات ابن سعد [ 4 / 189 ] ، المعرفة لأبي نعيم [ 3 / 1615 ] ، المستدرك [ 3 / 630 ] ، الاستيعاب [ 6 / 150 ] ، تاريخ ابن عساكر [ 27 / 345 ] ، أسد الغابة [ 3 / 211 ] ، الإصابة [ 6 / 54 ] ، تهذيب الكمال [ 14 / 411 ] ، كنز العمال [ 13 / 490 ] ، تهذيب التهذيب [ 5 / 162 ] .
قوله : « هل لك أن ترجع عن دينك » :
حديث أبي رافع رواه البيهقي ، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 27 / 357 - 358 ] من حديث عبد العزيز بن مسلم القسملي : أنا ضرار بن عمرو ، عنه به .
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة [ 3 / 1615 - 1616 ] رقم 4067 ، ومن طريقه ابن عساكر [ 27 / 359 ] ، ومن طريق ابن عساكر : ابن الأثير في -