بالعباس ابن عبد المطلب فقال : اللّهمّ إنا جئناك نستسقيك ونتشفع إليك بعم نبيك ، فما انقضى كلامه والناس ينظرون إليهما حتى نشأت سحابة من قبل القبلة ، فلم يلبث أن طبقت الأفق ، ثم أرملت عزاليها ، فأمرغ اللّه الجبال ، وأخصب البلاد ، وفي ذلك يقول الفضل بن العباس :
بعمي سقى اللّه الحجاز وأرضها * عشية يستسقي بشيبته عمر
توجه بالعباس في الجدب راغبا * فما كبّر حتى جاد بالديمة المطر
شرح
- ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، رقم 3710 من حديث ابن المثنى ، عن ثمامة ، عن أنس .
قوله : « وفي ذلك يقول الفضل بن العباس » :
كذا في الأصل ، وفي المصادر : عباس بن عتبة .
قوله : « فما كبر حتى » :
كذا في الأصل ، وفي المصادر :توجه بالعباس في الجدب راغبا * إليه فما أن رام حتى أتى المطروزاد :من رسول اللّه فينا تراثه * فهل فوق هذا للمفاخر مفتخرأخرجها ابن عساكر في تاريخه [ 26 / 361 ] .
وأخرج في تاريخه أيضا أبياتا لابن عفيف النصري في الاستسقاء بالعباس يقول فيها :ما زال عباس بن شيبة غاية * للناس عند تنكر الأيامرجل تفتحت السماء لصوته * لما دعا بدعاوة الإسلامفتحت له أبوابها لما دعا * فيها بجند معلمين كرامعم النبي فلا كمن هو عمه * ولدا ولا كالعم في الأعمامعرفت قريش يوم قام مقامه * فيه : له فضل على الأقوام