فيقال لأبي بكر : قم على باب الجنة فأدخل فيها من شئت برحمة اللّه ، وذد عنها من شئت بقدرة اللّه .
ويقال لعمر : قم على الميزان ، فثقل ميزان من شئت برحمة اللّه ، وخفف ميزان من شئت بقدرة اللّه .
شرح
- [ 39 / 132 - 133 ] وفي [ 44 / 190 - 191 ] .
قال ابن الجوزي في الموضوعات : رواه أصبغ عن سليمان بن عبد الأعلى ، عن ابن جريج ، ورواه أصبغ عن السري - كذا والصواب :
اليسع - ابن محمد عن أبي سليمان ، عن ابن جريج ، قال : وهذا يدل على تخليط من أصبغ أو ممن روى عنه ، قال : وفي إسناده جماعة مجهولون . اه . وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة [ 1 / 369 ] بقوله :
أصبغ بن الفرج ثقة إمام ، ولعله عنده من الوجوه المذكورة كلها ، نعم يحتمل أن تكون الآفة من أحد المجهولين الواقعين في الإسناد ، واللّه أعلم . اه .
وقد رواه عن ابن جريج أيضا : سفيان الثوري ، والحجاج بن محمد المصيصي ، حديث الثوري أخرجه أبو بكر الغيلانيات برقم 66 ، ومن طريقه ابن عساكر [ 44 / 191 - 192 ] .
وأخرجه ابن حبان في المجروحين [ 1 / 145 ] ، وخيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة - كما في اللآلئ [ 1 / 386 ] - ومن طريق خيثمة أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 30 / 156 ] بإسناد فيه أحمد بن الحسين الذي يقال له : رسول نفسه ، قال الدارقطني : متروك ، واتهمه ابن حبان بالوضع :
حدثنا وكيع ثنا سفيان به .
وأما حديث الحجاج بن محمد ، فأخرجه ابن حبان في المجروحين [ 1 / 117 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 39 / 132 ] بإسناد فيه يمان بن سعيد عن الحجاج ضعفه السيوطي به ، وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة [ 1 / 369 ] بأن اليمان وثقه ابن حبان والحاكم قال : ولو لم يكن -