- ثم عقد لواء آخر ، ونادى المنادي : أين الذين آمنوا باللّه ورسوله ولم يفرقوا بين اللّه ورسوله ؟ فقال جميع المؤمنين من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم الذين كانوا كذلك : لبيك داعي ربنا ، لم دعوتنا ؟ قال : إن ربكم يقول :
سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ
يعني : الجنة ،
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
، فيتبع القوم لواءهم حتى ينزلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة .
وذلك على مائة وخمسين من سورة النساء .
- ثم عقد لواء ونادى المنادي : أين الذين آمنوا بعد ما بعث محمد صلى اللّه عليه وسلم ؟
فقيل : أيهم تريد ؟ بيّن بيّن ، قال : الذين قال اللّه لمحمد صلى اللّه عليه وسلم :
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
، قال : فيعرف القوم صفتهم فيقولوا :
لبيك داعي ربنا ، لم دعوتنا ؟ فيقول : إن ربكم يقول :
أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً
يعني : الجنة ، قال : فيتبع القوم لواءهم حتى ينزلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة .
وذلك على إحدى وستين ومائة من سورة النساء .