. . . . . . . . . .
شرح
- وروي معناه بإسناد آخر ، فأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 121 - 122 ] من حديث ابن أبي مليكة ، عن أبيه قال : جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عباس فحصبه ابن عباس وقال : يا عدو اللّه آذيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناًلو كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حيّا لاذيته .
قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي في التلخيص .
وفي الباب عن الحسن بن علي ، وأم سلمة .
أما حديث الحسن بن علي ، فأخرجه ابن عساكر [ 14 / 131 - 132 ، 30 / 178 - 179 ] من طريق القاسم بن عبد الرحمن ، عن محمد بن علي ، عن أبي محمد الأنصاري قال : قلت للحسن بن علي : يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حدثني بحديث سمعته من جدك لم يتناقله الرجال ، ننسى بعضه ونحفظ بعضه ، قال :
كنت أصغر من ذلك ، ولكني سمعت جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا تسبوا أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلّا النبيين والمرسلين ، ولا تسبوا الحسن والحسين ، فإنهما سيدا شباب أهل الجنة ، ولا تسبوا عليا ، فإنه من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب اللّه ، ومن سب اللّه عزّ وجلّ عذبه .
وأما حديث أم سلمة ، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 6 / 160 - 323 ] ، وفي الفضائل برقم 1011 ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 42 / 266 ] .
وأخرجه النسائي في الخصائص من السنن الكبرى [ 5 / 133 ] رقم 8476 ، والطبراني في معجمه الصغير [ 2 / 21 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 42 / 266 ، 266 - 267 ، 267 - 268 ، 533 ] جميعهم من طرق عن أبي عبد اللّه الجدلي - وهذا لفظ ابن عساكر - قال : حججت أنا وغلام فمررت بالمدينة فرأيت الناس عنقا واحدا فاتبعتهم ، فأتوا أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم فسمعتها وهي تقول : يا شبث بن ربعي - فأجابها رجل جلف جاف - : لبيك -