2398 - وروي أنه خرجت نار زمن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه من وراء خيبر ، تأكل كل شيء مرت عليه ، فأراد أن يبعث إليها نفرا يقاتلونها ، ثم عرف أنها من قبل اللّه تعالى ، فقال : اطفئوها بالصدقة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف ، فقال عمر : يا عبد الرحمن أتعبت من بعدك ، فتصدق الناس ، فطفئت .
شرح
- ولطرفه الأخير شاهد في الصحيحين من حديث عائشة ، فأخرجا في فضائل الصحابة من حديثها مرفوعا : لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يتكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر ، لفظ البخاري .
ومن شواهد طرفه الأول ما أخرجه السهمي في تاريخ جرجان [ / 171 ] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 44 / 117 ] ، وابن الجوزي في العلل [ 1 / 192 ] رقم 307 من طريق موسى بن عبد الرحمن الصغاني - ضعيف متهم - عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا : إن اللّه تعالى باهى بالناس يوم عرفة عامة ، وباهى بعمر بن الخطاب خاصة .
رواه رشدين بن سعد - وهو ضعيف أيضا - قال : حدثني أبو حفص المكي ، عن ابن جريج به ، أخرجه الطبراني في الكبير [ 11 / 182 ] رقم 11430 ، وابن عساكر في تاريخه [ 44 / 117 ] .
وروي نحوه من حديث ابن عمر بإسناد فيه عبد العزيز بن أبي رواد - وهو ضعيف أيضا - عن نافع ، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 44 / 117 - 118 ] .
ومن حديث أبي هريرة ، أخرجه الطبراني في الأوسط [ 2 / 147 ] رقم 1273 ، وفيه : عبد الرحمن بن إبراهيم القاص بينت أنه ثقة في رسالتي الحطة ضمن كتاب إتمام الاهتمام بمسند أبي محمد بن بهرام ، غير أن هذا الحديث من رواية ابنه عنه وفيها كلام . -