أحدا أعظم عندي يدا في صحبته وذات يده من أبي بكر .
2384 - وروى أبو حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
من أصبح منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : من أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : من اتّبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما اجتمعت هذه الخصال في رجل قط إلّا دخل الجنة .
شرح
- وقال ابن أبي حاتم في العلل [ 2 / 383 ] : سألت أبي عن حديث يحكى أن أبا صالح كاتب الليث رواه عن الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : فذكره ، فقال أبي : هذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، حدثنا به أبو صالح كاتب الليث ، عن الليث ، عن يحيى ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم - مرسل ، وبلغنا أن يحيى بن معين نهى أبا صالح أن يحدث بهذا الحديث فامتنع من تحديثه .
قوله : « وذات يده من أبي بكر » :
اختصره المصنف وتمامه : فقال بعض الناس : سدوا الأبواب كلها إلّا باب خليله ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : إني رأيت على أبوابهم ظلمة ، وعلى باب أبي بكر نورا ، فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى .
قلت : أمره صلى اللّه عليه وسلم بسد الأبواب إلّا باب أبي بكر في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري ، وأخرجه البخاري أيضا من حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما .
( 2384 ) - قوله : « وروى أبو حازم ، عن أبي هريرة » :
أخرجه مسلم في الزكاة ، باب من جمع الصدقة وأعمال البر ، رقم 1028 ، وأعاده في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق ، والنسائي في المناقب من السنن الكبرى [ 5 / 36 ] رقم 8107 ، والبخاري في الأدب -