تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
. . . . . . . . . .
شرح
-يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلّا حين يبتسمبكفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمممشتقة من رسول اللّه بنعته * طابت عناصره والخيم والشيمينجاب نور الهدى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقها العتمحمال أثقال أقوام إذا فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعمهذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء اللّه قد ختموااللّه فضّله قدما وشرفه * جرى بذلك له في لوحه القلمفليس قولك : من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجممن جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت له الأممعم البرية بالإحسان فانقشعت * عنه الغيابة والإملاق والعدمكلتا يديه سحاب عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما العدمسهل الخليقة لا يخشى بوادره * يزينه اثنان : حسن الخلق والكرملا يخلف الوعد ميمون نقيبته * رحب الفناء أريب حين يعتزممن معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجى ومعتصميستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويستربّ به الإحسان والنعممقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم * في كل بر ومختوم به الكلمإن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هملا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرمواهم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الشرى والبأس محتدميأبى لهم أن بحل الذّم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضملا ينقص العسر بسطا من أكفهم * سيان ذلك إن أثروا وإن عدمواأي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أوله نعممن يشكر اللّه يشكر أوّلية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم-