. . . . . . . . . .
شرح
- في قومك عنزة ؟ قال : مررت عليه فقال لي : من أنت - أو : ممن أنت ؟ فقلت :
يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نعيم العنزي ، فقال : عنزة ؟ قلت : نعم ، قال :
أما إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر قومك ذات يوم فقال أصحابه : يا رسول اللّه وما عنزة ؟ فأشار بيده نحو المشرق فقال : حي من هاهنا مبغي عليهم منصورون .
قال في مجمع الزوائد [ 10 / 51 ] : رواه أبو يعلى في الكبير ، والبزار بنحوه باختصار ، والطبراني في الأوسط ، وأحمد إلّا أنه قال : عن الغضبان بن حنظلة أن أباه وفد على عمر ولم يذكر حنظلة ، وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم . اه .
وفي الباب عن سلمة بن سعد ، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 7 / 63 - 64 ] رقم 6364 ، ومن طريقه العراقي في المحجة برقم 67 ، والبزار في مسنده [ 3 / 313 كشف الأستار ] رقم 2828 ، عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال :
من هؤلاء ؟ قيل له : هذا وفد عنزة ، فقال : بخ بخ بخ ، نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون ، مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى - كذا في المعجم الكبير - سل يا سلمة عن حاجتك ؟ قال : جئت أسألك عما افترضت عليّ في الإبل والغنم والعنز ، فأخبره ، ثم جلس عنده قريبا ، ثم استأذنه في الانصراف فقال له : انصرف ، فما غدا أن قام فقال : اللّهمّ ارزق عنزة كفافا قوت - كذا - ولا إسراف ، وفي البزار : قوتا لا سرف فيه .
قال في مجمع الزوائد [ 10 / 51 ] : فيه من لم أعرفه .