. . . . . . . . . .
شرح
- المحجة للعراقي [ / 216 ] إذ ليس في المطبوع منه - ومن طريقه العراقي في كتابه المشار إليه برقم 118 ، وقال : هذا حديث حسن ، من طريق عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب ، عنه مرفوعا : يا أيها الناس لا تقدموا قريشا فتهلكوا ، ولا تخلفوا عنها فتهلكوا ، ولا تعلموا قريشا وتعلموا منها ، فإنهم أعلم منكم ، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي عند اللّه .
وأما حديث ابن عباس ، فأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 1529 من حديث طلحة بن عمرو - متروك الحديث - عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا بطرفه : لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند اللّه .
وأما حديث قتادة ، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 6 / 384 ] ، ومن طريقه العراقي في المحجة برقم 114 ، والشافعي في مسنده برقم 696 ، وابن أبي عاصم في السنة برقم 1530 ، والبزار في مسنده [ 3 / 297 كشف الأستار ] رقم 2787 جميعهم من حديث ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن قتادة بن النعمان الظفري وقع في قريش فكأنه نال منهم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
مهلا يا قتادة ، لا تشتم قريشا فإنك لعلك ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم ، وفعلك مع أفعالهم ، وتغبطهم إذا رأيتهم ، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند اللّه .
قال يزيد : سمعني جعفر بن عبد اللّه بن أسلم وأنا أحدث هذا الحديث فقال : هكذا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده ، وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 19 / 6 - 7 ] رقم 10 .
قال الحافظ العراقي : حديث صحيح ، أخرجه أحمد هكذا في مسنده من الطريقين معا ، الأول مرسل والثاني متصل ، ورجالهما ثقات ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 23 ] : رجال البزار في السند رجال الصحيح ، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح غير جعفر بن عبد اللّه بن أسلم في مسند أحمد وهو ثقة ، وفي بعض رجال الطبراني خلاف . -