2192 - وروى رفاعة بن رافع عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : إن قريشا أهل صبر وأمانة ، فمن بغاها العواثر أكبه اللّه لوجهه يوم القيامة .
شرح
- وأما حديث عمرو بن العاص ، فروي مرفوعا وموقوفا بإسناد ضعيف جدا والاختلاف فيه من إسحاق بن سعيد بن أركون وهو منكر الحديث .
أخرج المرفوع تمام في فوائده برقم 1526 ، من طريق ابن أركون هذا :
حدثنا سلمة بن العيار ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عنه مرفوعا :
قريش خالصة للّه ، فمن نصب لها حربا - أو : من حاربها - سلب ، ومن أرادها بسوء خزي في الدنيا والآخرة - إسناده واه جدّا .
ومن طريق تمام أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 22 / 110 ] وأخرجه أيضا [ 8 / 305 - 306 ] من طريق أحمد بن أنس عن إسحاق به .
ورواه الديلمي في مسند الفردوس [ 3 / 223 ] رقم 4652 من هذا الوجه أيضا - كما في المحجة للعراقي [ / 236 - 237 ] رقم 134 - ، فأوقفه على عمرو بن العاص ، والطريقان معلولان .
قال ابن عساكر في تاريخه [ 8 / 306 ] عقب حديث ابن أركون المتقدم :
وبهذا الإسناد عن عمرو بن العاص ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : من يرد هوان قريش أهانه اللّه عزّ وجلّ .
وانظر التعليق على الحديثين الآتيين .
( 2192 ) - قوله : « وروى رفاعة بن رافع » :
أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند [ 4 / 340 ثلاث مرات ] ، ومن طريقه العراقي في المحجة برقم 111 - وقال : صحيح ، رجاله ثقات - والشافعي في مسنده [ 2 / 194 - 195 ] رقم 695 ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 12 / 167 - 177 ] رقم 12433 ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة [ 2 / 635 ] رقم 1507 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 5 / 37 - 38 ، 38 ، 39 ] رقم 4544 ، 4545 ، 4546 ، 4547 ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 75 ، والبيهقي في مناقب الشافعي [ 1 / 61 ] ، والبزار في مسنده -