التمس صاحبا ، فجاءني عمرو بن أمية الضمري قال : بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا ، قلت : أجل ، قال : فأنا لك صاحب ، فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت : وجدت صاحبا ، قال : وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
إذا وجدت صاحبا فاذنّي ، - فقال : من ؟ قلت : عمرو بن أمية الضمري ، قال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري فلا تأمنه ، قال : فخرجت حتى جئت الأبواء ، قال : إني أريد حاجة إلى قومي فتلبّث لي ، قلت : امض راشدا ، فلما ولّى ذكرت قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فشددت على بعيري ، فخرجت أوضعه فسبقته ، فلما رآني أن تقدمته جاءني فقال لي : كانت لي حاجة إلى قومي ، قلت : أجل ، فمضينا حتى قدمنا إلى مكة ، فدفعت المال إلى أبي سفيان .
2127 - وعن النعمان بن بشير أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبين ذلك شبهات ، فمن ترك الشبهات فهو للحرام أترك ، ومعصية اللّه حمى ، ومن رتع حول الحمى يوشك أن يرتع في الحمى ، ألا إن لكل ملك حمى وحمى اللّه محارمه .
2128 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور اللّه .
شرح
( 2127 ) - قوله : « وعن النعمان بن بشير » :
حديثه في الصحيحين ، وخرجناه في أول كتاب البيوع من المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 2691 - فتح المنان - وقد تقدم قريبا طرف منه .
( 2128 ) - قوله : « اتقوا فراسة المؤمن » :
في الباب عن أبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة الباهلي ، وثوبان ، وأبي هريرة وابن عمر ، وأنس بن مالك . -