تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
خازن الجنة لواء وهو لواء الحمد مكتوب عليه في وسطه لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه لو نشرته على جميع ولد آدم لغطّاهم عن آخرهم ومن سواهم ، جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري يسبحان ويهللان ويحمدان مع خلاخل البراق حتى أغرز لوائي عند الميزان ، ونصبت الموازين ودعي العباد إلى الحساب ، فإذا دعي العبد الذي أكثر الصلاة عليّ في دار الدنيا وضع في كفّة الميزان ، فيخفّ الميزان ، فأقول للوزّان : ارفق يرحمك اللّه ، فإن له عندي وديعة وصنيعة ، والكتاب معي ، فيقول الوزّان : يا حبيب اللّه أنت اليوم مطاع ، فامر فيفك كتاب يراه باسمه واسم أبيه وجده وأضعه في كفة الميزان ، فأدعو اللّه أن يرجح ميزانه .
شرح
قوله : « فأدعو اللّه أن يرجح ميزانه » : هكذا أورده بطوله المجد الفيروزآبادي في الصلات والبشر معلقا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقال : رواه أبو سعد في الوفا - كذا - بشرف المصطفى .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 115 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري