1322 - ومنه : نعيه صلى اللّه عليه وسلم النجاشي وإخباره أصحابه بموته .
1323 - وذلك أن النجاشي مات بأرض الحبشة ، فطوى اللّه تعالى لنبيه الأرض حتى نظر إلى جنازته في اليوم الذي مات فيه ، ثم قام فصلى عليه هو وأصحابه ، ثم قال صلى اللّه عليه وسلم : استغفروا لأخيكم .
1324 - ومنه : قوله صلى اللّه عليه وسلم لزيد بن صوحان : . . . . . . . . . . .
شرح
- قال البيهقي في مجمع الزوائد [ 7 / 234 ] : رجاله ثقات .
( 1322 ) - قوله : « نعيه صلى اللّه عليه وسلم النجاشي » :
أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه ، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربع تكبيرات ، وأخرجا من حديث جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : مات اليوم رجل صالح ، فصلوا على أصحمة .
( 1323 ) - قوله : « استغفروا لأخيكم » :
أخرجاه من حديث أبي هريرة ، فرقه البخاري في غير موضع ، وأخرجه في مناقب الأنصار ، باب موت النجاشي بنحو اللفظ هنا من حديث أبي سلمة ، وابن المسيب عن أبي هريرة ، وفيه : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه ، وقال : استغفروا لأخيكم .
وأخرجه مسلم في الجنائز ، باب في التكبير على الجنازة ، رقم 951 ( 63 ) .
( 1324 ) - قوله : « لزيد بن صوحان » :
هو : الربعي ، أبو سلمان العبدي ، اختلف في صحبته ، يقال : له وفادة ، وكان من أهل الفضل والصلاح ، قال الذهبي في سيره : كان من العلماء العباد ، ذكروه في كتب معرفة الصحابة ولا صحبة له ، لكنه أسلم في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وسمع من عمر وعلي وسلمان ، وقال ابن الزبير : لا أعلم له صحبة ، وكان فاضلا دينا سيدا في قومه .