به فأتيت أهلي فوجدتهم رقود ، فنظرت في الزوايا فإذا فيها قنفذ ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج .
1321 - ومنه : قوله صلى اللّه عليه وسلم لعائشة رضي اللّه عنها : تنبح عليك كلاب الحوأب .
شرح
( 1321 ) - قوله : « تنبح عليك كلاب الحوأب » :
أخرج الإمام أحمد في مسنده [ 6 / 52 ، 97 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 15 / 259 - 260 ] ، وأبو يعلى في مسنده [ 8 / 282 ] رقم 4868 ، والبزار كذلك [ 4 / 94 كشف الأستار ] رقم 3275 ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 120 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 410 ] ، وابن عدي في الكامل [ 4 / 1627 ] وصححه ابن حبان برقم 6732 - إحسان ، جميعهم من حديث قيس بن أبي حازم قال : لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا ، فسمعت نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني إلّا راجعة ، قالوا : مهلا ، يرحمك اللّه ، تقدمين فيراك المسلمين فيصلح اللّه بك ، قالت : ما أظنني إلّا راجعة ، إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 119 ] وصححه ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [ 6 / 411 ] من حديث ابن أبي الجعد ، عن أم سلمة قالت : ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم خروج بعض نسائه أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة فقال :
انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى علي فقال : إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها .
قال الحافظ ابن كثير في تاريخه : هذا حديث غريب جدّا .
وأخرج البزار في مسنده - 3273 ، 3274 كشف الأستار - من حديث ابن عباس مرفوعا : أيتكن صاحبة الجمل الأحمر الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل حولها قتلى كثيرة ، ثم تنجو بعد ما كادت . -