1815 - ومن السنة ألا يكون جبانا ولا بخيلا ولا منانا ، لما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : إن اللّه يحب الشجاعة ولو على قتل حية ، ويحب السماحة ولو على تمرة .
شرح
- قال البوصيري : سنده ضعيف ، لضعف عمر بن عبد اللّه بن أبي خثعم .
وأما حديث أنس بن مالك ، فأخرجه الدولابي في الكنى [ 2 / 42 ] .
وأما حديث عائشة رضي اللّه عنها ، فأخرجه ابن حبان في الثقات [ 2 / 200 ] ، وابن عدي في الكامل [ 5 / 1718 ] ، والطبراني في الأوسط [ 7 / 153 - 154 ] رقم 6278 ، وفي [ 9 / 16 ] رقم 8028 وفي إسناده عمر ابن عبيد ، وهو ضعيف .
( 1815 ) - قوله : « إن اللّه يحب الشجاعة » :
هو طرف من حديث الزبير بن العوام ، أخرجه ابن عدي في الكامل [ 4 / 1502 ] ، وأبو نعيم في الحلية [ 10 / 73 ] ببعضه ، وبتمامه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول [ / 151 ، 308 ] فرقه .
وهذا لفظ ابن عدي : عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قال لي الزبير بن العوام : مررت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجذب عمامتي بيده فالتفت إليه ، فقال :
يا زبير إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض ، فيرزق اللّه كل عبد على قدر همته ، يا زبير إن اللّه يحب السخاء ولو بفلقة تمرة ، ويحب الشجاعة ولو بقتل الحية والعقرب ، وفي إسناد هذا الحديث عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام ، ضعفه أبو حاتم الرازي ، وقال ابن عدي : لم أجد من المتقدمين فيه كلاما ، ولم أجد بدا من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة .
وأورده الغزالي في الإحياء من وجه آخر [ 3 / 242 ] من حديث الواقدي ، عن ابن إسحاق عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال للزبير بن العوام :
يا زبير اعلم أن مفاتح أرزاق العباد بإزاء العرش . . . الحديث .
قال الحافظ العراقي : رواه الدارقطني ، وفي إسناده الواقدي ، عن محمد بن -