1780 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : بينما رجل يمشي في الطريق إذ مر بكلب قد عطش على رأس بئر ، فنزع الرجل خفيه ، ثم ربطه بعمامته فدلاه البئر ، فأخرج ماء وسقى ذلك الكلب ، فشكر اللّه له ذلك وغفر له ، فقيل : يا رسول اللّه ألنا أجر في البهائم ؟ فقال : نعم ، وفي كل ذات كبد رطب أجر .
شرح
- وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم 112 من حديث سفيان ، عن الزهري ، عن ابن سراقة - أو غيره - ، عن سراقة ، والاختلاف فيه من الزهري ، واللّه أعلم .
وأما حديث مخول ، فأخرجه أبو يعلى في مسنده [ 3 / 137 - 138 ] رقم 1586 ، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه برقم 5882 - الإحسان - وابن الأثير في الأسد [ 5 / 129 ] .
وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [ 8 / 30 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 20 / 763 ] كلاهما من حديث محمد بن سليمان بن مسمول - أحد الضعفاء - ، عن القاسم بن مخوّل ، عن أبيه - وكان قد أدرك الجاهلية والإسلام - . . . وفيه قصة ، وفيها : قلت يا رسول اللّه الضوال ترد علينا هل لنا الأجر أن نسقيها ؟ قال : نعم ، في كل ذات كبد حرّى أجر .
( 1780 ) - قوله : « بينما رجل يمشي » :
القصة أخرجها البخاري في الوضوء ، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان رقم 173 ، وفي المساقاة ، باب فضل سقي الماء ، رقم 2363 ، وفي المظالم ، باب الآبار التي على الطريق ، رقم 2363 ، وفي الأدب ، باب رحمة الناس والبهائم ، رقم 6009 ، ومسلم في السلام ، باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها ، رقم 2244 ، من طرق عن أبي صالح بنحوها .