1652 - وهبت ريح على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكشفت عن ثوب رجل فسبها ذلك الرجل ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : لا تسبها فإنها مأمورة .
شرح
- وشر ما أرسلت به ، قالت : وإذا تخيلت السماء تغير لونه ، وخرج ودخل ، وأقبل وأدبر ، فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه ، قالت : فسألته فقال : لعله يا عائشة كما قال قوم عاد :فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُناالآية ، لفظ مسلم ، ولفظ البخاري دون الدعاء في أوله .
( 1652 ) - قوله : « فكشفت عن ثوب رجل » :
وقال أبو داود في روايته : أن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم فلعنها . . الحديث ، أخرجه في الأدب ، باب في اللعن ، رقم 4908 ، وأخرجه الترمذي في البر والصلة ، باب ما جاء في اللعنة رقم 1978 - وقال : حسن غريب - ، والطبراني في معجمه الكبير رقم 12757 ، وفي الدعاء له [ 3 / 1718 ] رقم 2050 ، والبيهقي في الشعب [ 4 / 315 - 316 ] رقم 5235 ، وفي الآداب له برقم 460 ، جميعهم من حديث بشر بن عمر الزهراني - ثقة - : حدثنا أبان بن يزيد ، ثنا قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس به ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان برقم 5745 ، لوح أبو داود بأن بشرا هو الذي أسنده ، وقال الترمذي : لا نعلم أحدا أسنده غير بشر بن عمر ، وقال البيهقي عقب إخراجه له في الشعب : كذا رواه بشر ، ثم أخرجه من طريق أبي داود المرسل برقم 5236 .
وأخرج الإمام أحمد في المسند [ 5 / 123 ] ، والترمذي في الفتن ، باب ما جاء في النهي عن سب الريح ، رقم 2252 ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ، رقم 934 ، 936 ، وعبد بن حميد في المنتخب برقم 167 ، والطحاوي في المشكل [ 2 / 380 ] رقم 918 ، وابن أبي الدنيا في المطر -