[ 251 - فصل : روى سمرة بن جندب ]
251 - فصل : روى سمرة بن جندب 1566 - روى سمرة بن جندب عن كعب الأحبار في ذكر الأنبياء قال :
كان محمّد صلى اللّه عليه وسلم حسن الوجه ، حسن اللون ، عربي اللسان ، فصيح الكلام ، بليغا في حاجته ، منجحا إذا طلبها ، وإذا طلبت إليه كان لها قاضيا .
كان صلى اللّه عليه وسلم يتيما فاواه اللّه ، وضالّا فهداه اللّه .
وكان صلى اللّه عليه وسلم حسن الوجه ، رفيقا في منطقه ، رؤوفا رحيما بأمته ، عزيزا عليه ما عنتم .
أول شافع يوم القيامة ، وأول مشفع ، وأول داخل الجنة ، له صلى اللّه عليه وسلم دعوة مستجابة يدعو بها لأمته يوم القيامة .
وهو صلى اللّه عليه وسلم أول من يحاسب الحساب في الموقف بين يدي اللّه الجبار ، وقد قال اللّه تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 )
الآية .
1567 - وكان صلى اللّه عليه وسلم أزهد الناس ، فقد ملك من أقصى اليمن إلى
شرح
( 1567 ) - قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم أزهد الناس » :
روي مطولا ومختصرا ، فأخرج الإمام أحمد في المسند [ 4 / 197 - 198 ، 198 ، 203 ، 204 ] ، وابن حبان في صحيحه [ 14 / 291 الإحسان ] رقم 6379 ، والحاكم في المستدرك [ 4 / 315 ، 326 ] ، والطبراني - كما في مجمع الزوائد [ 10 / 315 ] - ، جميعهم من حديث علي بن رباح قال :
سمعت عمرو بن العاص يقول : ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى اللّه عليه وسلم ، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا ، وأنتم أرغب الناس فيها ، زاد في رواية :
واللّه ما أتت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة من دهره إلّا كان الذي عليه أكثر من الذي له ، فقال بعض أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قد رأينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يستسلف . -