تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فيصدقه ، ويسأله فيعطيه ، ويشفع فيشفعه ، ويعطيه الحوض المورود ، ويبعثه المقام المحمود ، ومفاتيح الجنة بيده . 1458 - روى أبو هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : فضلت على الأنبياء بست : أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبيون . 1459 - وعنه رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى دارا فأكملها إلّا في موضع لبنة ، فجعل الناس يطوفون به ويتعجبون من بنائه ويقولون : ما أحسن هذا القصر لو تمت هذه اللبنة ، فكنت أنا تلك اللبنة . ومما فضله اللّه تعالى به : 1460 - أنه أول من يدعى ، وأوّل من يشفّع ، وأول من يأخذ بحلقة باب الجنة ، قد غفر اللّه له ما عمل وما يعمل كما قال تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
الآية .
شرح
( 1458 ) - قوله : « فضلت على الأنبياء بست » : أسنده المصنف في باب ما خص به النبي صلى اللّه عليه وسلم من الشريعة من طريق مسلم ، ويأتي تخريجه هناك . ( 1459 ) - قوله : « مثلي ومثل الأنبياء » : أخرجه الشيخان ، فأخرجه مسلم في الفضائل ، باب ذكر كونه خاتم النبيين ، رقم 2286 ، والبخاري في مناقب الأنصار ، باب خاتم النبيين . ( 1460 ) - قوله : « وأول من يأخذ بحلقة باب الجنة » : انظر التعليق على الحديث التالي .